صحافي استقصائي وكاتب مصري، مارس الطب فترة قصيرة إبان فترة ثورات الربيع العربي قبل أن ينتقل للعمل الصحفي الذي بدأه مبكرا منذ أن كان طالبا.
أنا قادم أيها الضوء
4.000 د.كهذا كتاب مُلهم وإنساني، يحمل في كلماته روح المقاتل وعزيمة المثابر وحكمة المتأمل، لا يحكي فيه محمد أبو الغيط عن المعركة الشرسة بينه وبين أبغض أمراض العصر، بل يحكي عن العشرات والعشرات من التفاصيل في جوانب الحياة المختلفة، تتماس وتبتعد عن بعضها البعض لكن يبقى هو وروحه التي لا تقهر وإرادته البشرية الهائلة وإنسانيته اللامحدودة، هي العوامل المشتركة بين كل تلك الحكايات.