“عبدالله ناصر كاتب سعودي شاب، أولى مجموعاته القصصية هي “فن التخلي”.
لفت سريعاً انتباه وإعجاب عدد من القراء والنقاد، حتى قال عنها الروائي حجي جابر: “نصيحة لوجه الله والفن والجمال من أستطاع الحصول على هذه المجموعة فليفعل”، ووصفه الكاتب ضيف فهد في صحيفة الوطن القطرية بقوله: “عبدالله ناصر كاتب يحترم نفسه، كل كلمة، كل جملة، كل فكرة قام بابتكارها وتطويعها تعطيك هذا الشعور”
أعماله:
فن التخلي
العالق في يوم أحد
العالق في يوم أحد
2.000 د.كلا يزال عالقًا في الأحد، بينما انتقل العالم كله إلى يوم الاثنين. يخشى أكثر أن تختلط عليه الآحاد فلا يعود قادرًا على تمييز الأحد الذي يعقبه الاثنين، فتدوم الآحاد الملعونة أسبوعًا آخر.
فن التخلي
2.000 د.كفي شقته الصغيرة بالطابق التاسع عشر، اعتاد أن يعيش وحيدًا منذ زمن، وسيبقى كذلك حتى آخر يوم في حياته، لأنه كان يخلط بين الحب والألفة.