ديوان الأوجاد
2.000 د.كعندما تنهض الشعوب وتتقدم فإن نهضتها تبدأ بالفنون بكل فروعها والشعر النبطي هو أحد هذه الفنون ، فلو تابعت الشعر النبطي وتمعنت في معانيه لوجدته معبراً في معانيه عن حياة الشعب وعاداته وتقاليده ، موضحاً ومصوراً الماضي والحاضر في أسلوب واضح ومفهوم عند المجتمع ، كما أن له دور كبير في بطولات ومفاخر وتاريخ أمتنا العربية ومن تراثنا العظيم .