وفاء الحسيني
ميرا وحسن
3.000 د.كمن خِلالِ هذه الحِكايَةِ المَرْوِيَّةِ بأسلوبِ احْتَوَى الكَثِير مِنْ مَعاني المَحَبَّةِ والتسامح والحنان…
اسْتَطَاعَتِ الطِفْلَةُ «ميرا» ابْنَةُ السَّبْع سَنواتٍ، أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِ أَخيها، وتحَوِّلَهُ من طِفْلِ مُشاغِبِ ومُشاكس، إلى طِفْلِ هادئ ولطيف، يُحِبُّ الرَّسْمَ والأَلْوان.
ماذا فَعَلَتْ، وكيف تَصَرَّفَتْ عِنْدَما شَوَّهَ لَوْحَتَها الجميلة؟…