سيرة فارس اليمن الملك : سيف بن ذي يزن
4.000 د.كمن روائع السير الشعبية العربية الخالدة
أمه جنية. وأخته عفريتة، صادق العلماء والحكماء. ورافق الجان وأصحاب الأرصاد. جاب الأفاق مغامرًا من أجل قهر الوثنيين وعبدة النار، دافع عن الإسلام وحارب من أجل نشره وانتصر، مغامراته فاقت الوصف والخيال تُوج ملكا على الإنس والجان فهل عرفت من هو عزيزي القارئ ؟
علي الزيبق
2.500 د.كتحتوي على الحيل والمكايد والمكر والمقالب والشطارة والعياقة التي أشتهر بها علي الزيبق
من روائع السير الشعبية العربية الخالدة
بشغف جاد ومدهش أخذتها الدراما العربية وحولتها إلى أعمال فنية. كانت مثار إعجاب المشاهدين في رقعة الوطن العربي وهم يستمتعون بسيرة الأبطال الشعبيين يمارسون أنبل المواقف البطولية القائمة على الذكاء والحيلة وخداع الآخر من أجل هدف نبيل.
الأمير حمزة البهلوان : قاهر الفرس وسلطان العرب
4.000 د.كمن روائع السير الشعبية العربية الخالدة
من مخزون أدبنا الشعبي القديم، ومرويات حكاياته المرهفة، وبطولات أفراده المبهرة. يطل من القرن الحادي والعشرين، الأمير حمزة البهلوان، قاهر الفرس والأعاجم من عبدة النار. مجسدًا أنموذجًا خالدًا للبطولة الشعبية وهي تدافع عن دينها ومقدساته.
قيس وليلى
2.500 د.كقصة واقعية حدثت في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان
منذ أن أطلقت الروح أول أنفاسها. واحتضنت فراشة زهرة ورجل بامرأة كان الشعر والحب من أهم مظاهر الحياة الراقية ومن تألقهما ولدت حكايات الحب الذي كان من أشدّه مأساة. ما نما في المدى الصحراوي القبلي المحكوم بالعادات المغلقة والتقاليد القاسية.
سيرة الملك الظاهر بيبرس : بطل تاريخي عربي حقيقي
4.000 د.كهل هناك أمتع من أن يستعيد الواحد منا حكايات جدته، التي سمعها في طفولته؟ يستعيدها من خلال العيش مع هذه الحكايات مكتوبة في نص روائي ماتع ومنع.
إنها الحكاية الأهم من حكايات البطولة، وقصص المغامرات والمعارك المشرفة التي خاضها سلطان مصر والشام ركن الدين بيبرس.
سيرة بني هلال
4.000 د.كالمجموعة الكاملة لأجمل قصص وغزوات بني هلال
من روائع السير الشعبية العربية الخالدة
ثلاثون حكاية من نوع خاص ومختلف جدًا، أبطالها شباب عرب، يعشقون على السماع، وإذا بالسمع يحل في الأجساد حالة عشق اصيلة، تدفع صاحبها لأن ينتقل بين البراري والأمصار والديار. يخوض حروبا ومعاركا. فيحوله عشقه إلى بطل أسطوري، لا يضعف ولا يتخاذل، ولا يرضى دون الحبيب بديلا.
قصة فتوح اليمن : المعروف براس الغول
3.000 د.كإنها حكاية المتجبر المتغطرس (رأس الغول) القاتل الشرير الذي لا يرحم أحدًا، عبد الصنم وسماه الرب فراشي. وصل خبره إلى الرسول الكريم. وقاد حربا ضروسا حتى انتصر عليه وفتح اليمن لتدخل في رحاب الإسلام.
أحداث كثيرة ومعارك متوالية، وقتال شرس عنيف أفرز كثيرا من الحكايات المشوقة والمواقف البطولية النادرة.