تماضر لاتفهم شيئاً
3.000 د.كمجموعة قصص لا صوت يعلو فوق صوته، ولا مقام يرتفع فوق مقامه،مهما تبددت الاحام ،وتجددت الوهام،وعاشت الكراهية في قصور الدنيا وزخرفها،يبقى الحب هو المنتصر في النهاية.
مجموعة قصص لا صوت يعلو فوق صوته، ولا مقام يرتفع فوق مقامه،مهما تبددت الاحام ،وتجددت الوهام،وعاشت الكراهية في قصور الدنيا وزخرفها،يبقى الحب هو المنتصر في النهاية.
لا يوجد لديك حساب
إنشاء حساب