روائي فرنسي، درس الحقوق، ولكنه عكف على التأليف الأدبي. أصيب بمرض عصبي جعله يمكث طويلاً في كرواسيه. كان أول مؤلف مشهور له: « التربية العاطفية » (1843 – 1845)، ثم « مدام بوفاري » 1857 التي تمتاز بواقعيتها وروعة أسلوبها، والتي أثارت قضية الأدب المكشوف. ثم تابع تأليف رواياته المشهورة، منها: « سالامبو » 1862، و« تجربة القديس أنطونيوس » 1874، ويعتبر فلوبير مثلاً أعلى للكاتب الموضوعي، الذي يكتب بأسلوب دقيق، ويختار اللفظ المناسب والعبارة الملاءمة.

عرض النتيجة الوحيدة

مدام بوفاري

2.500 د.ك

إيما روو ابنة مزارع وزوجة شارل بوفاري (طبيب صحّة عامة) في مدينة توست في نورمانديا. كانت تحلم بأن تتزوج في منتصف الليل على ضوء المشاغل، ولكن كان عليها أن تقنع بزواج بسيط. وصادف أن دُعي الزوجان إلى حفل أقامه المركيز (فوييسّار) في قصره. وهناك دخلت إيما أخيراً إلى العالم الذي لم تكن قد شاهدته إلاّ من خلال قراءاتها الرومانسية. كانت ليلى لا تُنسى! ولكنّ إيما لم تكن للتحمّل عودتها إلى الحياة البائسة في بيتها إلى جوار زوج ليس لديه بسطة من عيش.