بروباجاندا
7.000 د.كرغم ظهور كتاب بروباجاندا عام 1962 إلا أن ما به لا يزال قادرا على تفسير ما يجري في العالم كله، ليس في بلاد الثورات الناقصة، والانتفاضات المجهضة، والاستبداد المقيم فقط، بل في بلدان الغرب نفسها، حيث التحديات الشديدة التي تفرغ الديمقراطية من مضمونها، دون أن تدرك الأغلبية أنها كانت ضحية لعمليات منظمة من الدعايات المسمومة، والشائعات المغرضة، وغسيل المخ..