16+
الفقراء
3.000 د.كإن الوجوه التي نراها في هذا العمل الذي هو أول أعمال دوستويفسكي، سنقع عليها في أعماله الأخرى. إنها وجوه “الفقراء” وأشكال عيشهم. فنشاركهم عذابهم بقدر ما ندرك ما تختزنه تلك النفوس من قدرة على الحب والتضحية.
ذكريات من منزل الأموات
4.000 د.كإن هذا الكتاب ثمرة تجربة شخصيّة عاشها دوستويفسكي ، إذ يتحدّث عمّا عاناه هو نفسه في السجن، مع أنه ينسب المذكرات لرجل سّماه ألكسندر جوريانتشكوف. فيصف مشاعر فقد الحريّة، والعيش مع قتلة ولصوص يكنّون له عداوة شديدة لأنه ينتمي إلى طبقة السادة الذين يضطهدون أبناء الشعب.
المثل قصة أليمة
4.000 د.كفي رواية المثل نرى جوليادكين إنسان مزدوج الشخصية… فمن رآه من الخارج سمّاه مجنونًا وكفى.. أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل، ويعيش معه تجربته النفسية، وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه بل على العكس، إنه يُبرز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذب، لا عن ظلم اجتماعي فحسب، بل عن مرض نفسي قد يتصل بالظلم الاجتماعي.
ذكريات شتاء عن مشاعر صيف والعذبة
3.000 د.كفي العام 1862، قام دوستويفسكي بأول رحلة له إلى الخارج. فمر بألمانيا ووصل إلى باريس، حيث لم يمكث فيها إلا عشرة أيام، ثم سافر إلى لندن لمدة أسبوعين، عاد بعدها إلى باريس ثانية، فقضى فيها أسبوعين آخرين، ثم تركها الى جنيف مارا بمدينة بال. وفي جنيف التقى بصديقه نيقولا ستراخوف، فزار الصديقان إيطاليا معا.
الليالي البيضاء
2.000 د.كلاقت رواية الليالي البيضاء انتشارا واسعا، وأحب القراء رومانسيتها القياضة. ان العلاقة التي يسترسل فيها دوستويفسكي في أعماله المبكرة محومًا حول الموضوعات التي ستتناولها أعماله.
الجارة قلب ضعيف
3.000 د.كوهذا هو حال أوردينوف بطل هذه الرواية التي يصوّر فيها دوستويفسكي شخصية الفتى المثقف الحالم المنفصل عن المجتمع، والمنحبس في عالم فكره الخيالي وأحلامه الكثيرة، وهي الصورة التي سنراها في العديد من رواياته اللاحقة.
قرية ستيبانتشيكوفو وسكانها
4.000 د.كفي هذه الرواية نرى نموذجي دوستويفسكي الأثيرين اللذين يظهران في كل أعماله تقريبا: الإنسان الوديع، والإنسان الشرس قمع أن الرواية تتخذ منحى مدنيا فإن شخصياتها تنقسم على نحو واضح إلى هاتين الصفتين. فالكولونيل روستانف الحبب إلى القلب، يتحمل حتى الإساءة؟
قلق السعي إلى المكانة : الشعور بالرضا أو المهانة
4.000 د.كبعد “عزاءات الفلسفة” الذي لقي إقبالًا لافتًا، نقدم هذا الكتاب، حيث بطريقة مرحة ومسلية يغوص دو بوتون في طُرق بحثنا عن حب الناس وتقديرهم لنا، أي عن مكانتنا في نظرهم.
عزاءات الفلسفة : كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة
4.000 د.كلا ينبغي أن نشعر بالإحراج بسبب بلاءاتنا، إذ عبر إخفاقاتنا فحسب سينمو كلّ ما هو جميل…(نيتشه)ما يُسبّب التعاسة… هو السعي وراء السعادة بافتراض أكيد أنّنا سنجدها في الحياة… سيكتسب الشبابُ الكثيرَ لو تمكّنوا من تخليص أذهانهم من الفكرة الخاطئة بأنّ لدى العالم صفقةً عظيمةً سيعرضها علينا. (شوبنهاور)
الوجود والعزاء : الفلسفة في مواجهة خيبات الأمل
4.000 د.كإن دور الفيلسوف أن يساعدك على إعادة صياغة فكرتك بنحو يخدم قدرتك على عيش الحياة؛ لأن الأهم من معنى الحياة هو القدرة على عيش الحياة. هنا بالذات يكمن دور فلاسفة العيش، أولئك الذين قدّموا لنا الدروس عن الحياة الجيدة.