جديد
لجدة ثمانية أبواب لم أطرق أيا منها وجب علي لكوني ابنها أن أطرق بابا داخليا أسري منه لقلبها، أسري منه لقلبي. فمن ضمن ما طرقت من الأبواب باب زاوية 97، الذي وجدت داخله ما لم أجده طوال حياتي وجدت نفسي. وجدتُ أصيل. تنتقل بنا الروائية دينا شحاتة إلى فضاء مكاني مختلف عما اختبرناه في أعمالها السابقة، لنجد أنفسنا في مدينة جدة التاريخية، تقدم لنا حكاية أصيل الذي يحاول الانسلاخ من الغُرْبة مُفكَّكًا أَحْجيته ليجد نفسه أمام البيت القديم. يتلمس طريقه إليه، وينصت لما يدور داخل جدرانه باحثًا عن هويته الضائعة، وعن تاريخ عائلةٍ مُمتد على مدار عشرة أجيال تحت ظلال شجرة النيم التي تروى الحكاية. إنها رواية عن العائلة والهوية والأماكن التي لا تبرح أنفسنا مهما طال الزمن.
التعليقات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.