المشترك الإبراهيمي والحوار الحضاري

6.000 د.ك

ثمة فارق حاسم لا بد من تفكره ووعيه، بين الحدس الباطني والإدراك المعرفي فيما يتعلق بقضية الاعتقاد الديني. فالدين، وليكن (أ) لدى المؤمن به هو حَدْس باطني، جزءٌ من هويته الداخلية، لا يمكن الانفصال عنه، فالشعور باليقين إزاءه يبقى أمرًا طبيعيًّا. ولكن هذا الدين نفسه، بالنسبة إلى شخصٍ آخر يتبع الدين (ب) أو لا يتبع أي دين، فمجرد حقيقة خارجية، يسعى إلى التعرف إليها باعتبارها موضوعًا لإدراكه، يحق له أن يطرح حولها أسئلة ويفترض إجابات، لكن دون الجزم بصحتها، وإلا استحال دوجماطيقيًّا، يفرض نفسه على ضمائر الآخرين.

بياض على مد البصر

4.000 د.ك

هذه رواية جارحة؛ إذ يبدو محمد عبد الرازق كمن يغرس سكينًا في جرح مفتوح، لكن القسوة ليست دافعه، بل الحنان والتعاطف. فما يقوده إلى هذا التشريح الفني الدءوب، اكتراثه بالخاسرين والضحايا وتعاطفه معهم . كأن هذا التشريح وحده هو ما قد يؤدي إلى الشفاء.

عشبة ومطر

7.000 د.ك

عشبة ومطر ذاكرة إنسان بَرِئَ من عنف السياسة والمال والاقتصاد عاش على صدر شواطئ وطنه حالما بكسرة عنفوان، غامر مع أمواج بحره ليرى ضوء اليقين، وتوجه للصحراء ليلبس لغة الضاد وجاهد ليبقى صوت الإيمان بذاكرته مسارًا للنور، ولكن هاجمه الموت وذهب ليقين آخر.

ورثة قارون

2.500 د.ك

يعود بنا الروائي محمد إسماعيل إلى الأسرتين الثانية عشرة والثالثة عشرة الفرعونيتين؛ لنتتبع تاريخ بحيرة قارون في مدينة الفيوم المصرية. حيث حكمت الأسرتان مصر قبل خروج اليهود من أرضها ببضع مئات من السنين، وتركوا ثروات وراءهم، كما حكى التاريخ الديني والشعبي. في هذه الرواية نتتبع رحلة مجموعة من الأصدقاء تحت سماء الفيوم، ربما يحالفهم الحظ ويجدون ما دُفن في أعماق البحيرة، أو تحت تراب المدينة. كنوز قارون، أو ربما أمنمحات، أو حتى بطليموس.

ربع الرز

2.500 د.ك

” أعلنت مصر الحداد أربعين يومًا لوفاة سعد زغلول، وعلى الجانب الآخر من انشغال الدولة بمراسم التأبين تأخذنا الكاتبة في رحلة إلى رَبْع الرُّز بمنطقة بولاق، على هامش القاهرة وتحت خط الفقر حيث يسكن أكثر من ألفَيْ شخص.

التحفة الزكية : في سياحتي مصر والأزبكية

4.000 د.ك

يكشف الكتاب عن الجوانب الاجتماعية للأزبكية والقاهرة في تلك الحقبة. وهو بمثابة إنتاج «شعبي» رصين يرصد كل ما ظهر على سطح المجتمع المصري من تناقضات، يمكن أن تعدَّها صراعًا بين الحداثة وتبعاتها المختلفة والأصولية، ممثلة في الثقافة الأزهرية، التي ينطلق من خلالها أحمد عاشور الأزهري، ورؤيته لمصر التي كما يبدو مما كتبه تستحق زمانًا أفضل مما كانت عليه في عصره.

كل الألعاب للتسلية

3.000 د.ك

اللَّعِب متعة الإنسان القديمة الجديدة، الأمر ليس اختياريا على ما يبدو، الجميع يلعب والقواعد محددة حتى لو بدا الأمر مجرد لعب. كل ما عليك هو الامتثال والتهيؤ كُلَّ مَرَّةٍ كأنك تلعب من جديد، دون شكوى أو ألم أو توقع، فقط كُن دائمًا على يقين أن كُلَّ الألعاب للتسلية.

بنداري

2.000 د.ك

اليوم هو آخِر يوم لعَمّ بنداري في خدمة الحكومة..”
يستهلُّ الأديب الراحل الأستاذ كمال رُحيِّم روايته الأخيرة بهذه الجملة. كأنما انتابه شعورٌ أن هذه هي روايته الأخيرة أيضًا كما هو اليوم الأخير لعَمّ بنداري.
بنداري حارس الشُّونَة (بنك التسليف)، الرجل البسيط الذي كان يسرَح بالبهائم، لكن له طموحاته وتطلُّعاته الخاصة التي مكَّنته من العمل كخفير.

كيمياؤنا القديمة: كواليس 8 اختراعات غيرت شكل العالم

6.000 د.ك

يسعى كتاب كيمياؤنا إلى خلق سبل التواصل مع العالم، والتاريخ، وبعضنا البعض. فمن المسلم به أن الارتباط بين العلم والثقافة قد يبدو مفهومًا قويًّا، لكن عالمة اجتماع ضليعة من القرن العشرين تُدعى مادونا، غنت عنه عندما دندنت بأننا نعيش في عالم مادي. كانت محقة تمامًا. كل شيء من حولنا مصنوع من شيء ما.

كيف اختفينا

5.000 د.ك

ترصد الرواية بأسلوب يتسم بالعذوبة والشجن عذابات الشعب السنغافوري تحت الاحتلال الياباني في الفترة من 1942 حتى 1945، لا سيما على صعيد التطهير العرقي والاغتصاب الجماعي، فيما عرف باسم «نساء المتعة».

الحب والجمال عند العرب

3.000 د.ك

لم يكن عجبًا، أن يعني بأمر الحب والجمال، عالِم أديب، حجَّة في اللغة والتاريخ وغيرهما من العلوم والفنون، واشتهر إلى ذلك بالتزام الوقار والمحافظة على التقاليد الدينية والاجتماعية، هو المغفور له العلامة (أحمد تيمور باشا) صاحب هذا الكتاب. فمن قبل ذلك بمئات السنين، عني بأمر الحب والمحبين، كثير من أكابر العلماء والأدباء، وذوي المكانة الرفيعة والكلمة الموقرة المطاعة، في شئون الدين وشئون الدنيا على السواء.

الحرية والثقافة

3.000 د.ك

ما الحرية؟ ولم يقدرها الناس هذا القدر العظيم يا ترى؟ فهل الرغبة فيها أصيلة في الطبيعة البشرية؟ وهل يرغب الناس فيها من حيث هي غاية في نفسها، أم يرغبون فيها من حيث هي وسيلة للحصول على أشياء أخرى؟ وهل الكفاح في سبيل الحرية شاق مرير حتى أن الناس لينصرفون بسهولة عن مواصلة السعي وراء الحصول عليها؟